![]() |
| الدكتور محمد مرسي رئيس مصر |
أول رئيس مدني منتخب وبداية الجمهورية الثانية في مصر وبعيداً عما حدث في فترة ما قبل جولة الإعادة والأنتخاب وفترة إعلان النتيجة فلا يصح إلا التهنئة للدكتور محمد مرسي علي الفوز برئاسة جمهورية مصر العربية وترك المجال له لمحاولة ترتيب أوضاعة حيث أن التركة في مصر ثقيلة فقد كان النظام السابق تقريباً مدمراً لكل شيئ في مصر من تعليم وصحة وفقر وبطالة وعشوائيات وأنتشار الفساد وقمع الشعب المصري ومحاولة إذلالة وسرقة مقدراته بل حتي محاولة بيع وتهجير أبناءة ملفات ثقيلة بالفعل تنتظر الرئيس القادم فلا يجوز لنا إلا أن ندعو له ونتمني أن يوفقه الله فيما أسند إلية من مهام ثقيلة ووضع أقليمي حرج آثر الثورات والربيع العربي وملفات متخمة بالداخل المصري وعلاقات دولية معقدة جداً ووضع أقتصادي متردي وليس منعدم ولا في طريقة إلي الأنهيار مثلاً ولكن يحتاج إلي ضخ الدماء في شراينه بسرعة والملف الأمني وضبط الأمن في مصر يحوز علي أهتمام قطاعات كبيرة من الشعب المصري ناهيك عن حوالي (17000 ألف) وظيفة يحتاج لتغير كافة القيادات بها وتشكيل الوزارة وتسمية رئيس الوزراء تركه ثقيلة بالفعل فهو مطالب بتطهير مؤسسات الدولة من النظام السابق وأعوانه مثل الأعلام والقطاع الاداري للدولة والقطاع الأقتصادي الخاص بالدولة أيضاً ومحافظ البنك المركزي والنائب العام المصري ورؤساء البنوك والهيئات الأقتصادية وقيادات قناة السويس والمحافظين والمحليات وغير ذلك كثير ناهيك عن المعارك السياسية والقانونية مع المجلس العسكري والقوي السياسية المعارضة الآخري في البلد مصر بلد كبير ولديه مؤسسات كثيرة تحتاج إلي تطهير وعودة الروح وضخ دماء جديدة وقيادات شابة في كافة مؤسسات الدولة قائمة علي الكفاءة ودرجة الفرد للتحصيل العلمي وكفاءته العلمية والعملية ترة ثقيلة تلك المنتظرة الرئيس القادم فهل يسطع الوفاء بما أخذ علي نفسة من تعهدات أم سيفشل وتكون تلك الطامة الكبري لما يمثلة الرئيس الجديد ولجماعة الأخوان المسلمين .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق