وهو واقع تحاول جماعة الأخوان وما يسمي بحزب الحرية والعدالة نفية من خلال مؤتمراتهم الأنتخابية لمرشحهم الأحتياطي الذي يحاولوا أن يسوقوه من خلال الحزب والجماعة كذراع سياسي لهم لنفي كونهم جماعة راديكالية بحته قائمة علي فكر يميني صرف مهما حاولوا أن يسوقوا أنفسهم علي أنهم معتدلون ولكن طريقة الدعاية المقدمة لمرشحهم الرئاسي ومحاولة تلميعة بكل بل وبشتي الطرق لدرجة أن هناك مقارنه طريفة الآن بين الشعب المصري بينه وبين المستبعد من الترشح للرئاسة (حازم صلاح أبو إسماعيل) في الكثافة للملصقات فقد كانت هناك نكتة تقال عن ذلك وهي أن (مرة واحد سأل عن عنوان فقالوا له أترك أول إعلان ثم ثاني أعلان لحازم صلاح أبو إسماعيل وأدخل بعد ثلاث إعلان شمال) وقد تحولت تلك النكتة الآن علي الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الأخوان المسلمين ورئيس حزب الحرية والعدالة (أسف) أقصد الذراع السياسي للأخوان المسلمين .
وعودة للقاء الذي أجراه عبد المنعم أبو الفتوح يجب أن يكون بعنوان ليس في الأمكان أبدع مما كان مع شويه إستحضار بما قاله عمرو موسي عن نفسة في المناظرة بينهما .
وقد أعجب به السيد أبو الفتوح فبدء بترديده كواجهة مكملة للحوار مع القناة الفرنسية ( إيه عدم تحمل المسئولية وقلة الدم دي ) ألا يعلم أن في الغرب من يعد علية أنفاسة أثناء اللقاء ويخضعوه كل سكناته وحركاته للدراسة والتحليل فتلك الدول متمرسة في الديمقراطية وسوف يخرج محليليهم بما قلته أو قاله منافسيك ومواجهتك به وبالرغم من تحفظي علي السيد عمرو موسي إلا أن التحليل الموضوعي للحوار لا يخرج عن كونة قرصنة للأفكار والبرامج ومحاولة فرض رؤية ترضي جميع الأطراف بالرغم من أن المصريين لا يريدون بعد الثورة إلا أن يظهر المرشح الرئاسي البرامج والتوجهات الحقيقية لأفكارة هو بل وكل مرشح علي حده وعليه ( أي الشعب ) أن يقتص لنفسة ما يتلائم مع ما يريده في تلك المرحلة وهذا في الحقيقة هو جوهر الديمقراطية فلماذا لا يعبر اليسار أو اليمين أو الوسط كل عن توجه هو .
وقد أعجب به السيد أبو الفتوح فبدء بترديده كواجهة مكملة للحوار مع القناة الفرنسية ( إيه عدم تحمل المسئولية وقلة الدم دي ) ألا يعلم أن في الغرب من يعد علية أنفاسة أثناء اللقاء ويخضعوه كل سكناته وحركاته للدراسة والتحليل فتلك الدول متمرسة في الديمقراطية وسوف يخرج محليليهم بما قلته أو قاله منافسيك ومواجهتك به وبالرغم من تحفظي علي السيد عمرو موسي إلا أن التحليل الموضوعي للحوار لا يخرج عن كونة قرصنة للأفكار والبرامج ومحاولة فرض رؤية ترضي جميع الأطراف بالرغم من أن المصريين لا يريدون بعد الثورة إلا أن يظهر المرشح الرئاسي البرامج والتوجهات الحقيقية لأفكارة هو بل وكل مرشح علي حده وعليه ( أي الشعب ) أن يقتص لنفسة ما يتلائم مع ما يريده في تلك المرحلة وهذا في الحقيقة هو جوهر الديمقراطية فلماذا لا يعبر اليسار أو اليمين أو الوسط كل عن توجه هو .
يا راجل اللي إختشوا ماتوا وأنت لسه عايش وعجبي !!!!!!!!!
الثورة مستمرة رغم أنف الحاقدين والكاذبين وملوني الحقائق ....
ثورة ثورة حتي النصر .........


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق