تم إستبعاد أحمد شفيق من السباق الرئاسة المصرية ثم فؤجئنا بقرار ( لالا عاد أحمد شفيق ) وتم إحالة قانون العزل السياسي الذي أقره البرلمان إلي المحكمة الدستورية من قبل اللجنة العليا للأنتخابات الرئاسية وهي في الأساس لجنة إدارية وليست محكمة مختصة للفصل والإحالة ما هذا الإستخفاف أليس فيكم رجل رشيد ( كلمة في إذن اللجنة العليا للإنتخابات في مصر ) .
ومن اعضاء اللجنة العليا للأنتخابات الرئاسية المصرية أيضاً عضو آخر عليه جدال عميق وهو السيد المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الأستئناف الذي أصبح في قضية التمويل الأجنبي من أشهر الشخصيات التي ينظر إليها بريبة في الحياة السياسية المصرية وقد كان قبلها رئيس اللجنة العليا لأنتخابات مجلس الشعب والشوري بعد ثورة 25 يناير .
والتي لم يرضي عنها تيارات سياسية كثيرة من حيث أداء اللجنة فيها والتصريحات المتضاربه في بعض النتائج لدرجة أن هناك الآن في المحاكم ما سوف يهدد بالفعل بقاء البرلمان وحل مجلس الشعب بسبب تلك التصريحات مما سوف يعتبر خسارة مادية ناهيك عن اللغط السياسي من تلك الخطوة علي مجمل الأوضاع في مصر .
ثورة ثورة حتي النصر ..
موعدنا 25 يناير 2013م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق