أما الشكلي فهو اللجنة العليا للإنتخابات في مصر وأعضائها وما يثار حول بعض الشخصيات فيها في وسائل الأعلام من قبل محليلين سياسيين .
وعندما نظرت إلي برامج الأحزاب والتي دفعت بمرشح رئاسي أكثر ما صدمني هو برنامج حزب الحرية والعدالة المحسوب علي جماعة الأخوان المسلمين ولهم مرشح من المرشحين الأسلامين علي الساحة السياسية المصرية لهو برنامج تجده متطابقاً مع برنامج الحزب الوطني المنحل بما يكاد يكون شبيهة معا إنهم يحملون الخير لنا ولكن من الواضح إنه خير أحمد عز وصفوت الشريف وفتحي سرور وجرانه وسليمان وهو برنامج من برامج الليبرالين قبل الثورة أكثر من الليبراليه نفسها وهو بعيد عما وما تريده الحركات الثورية والإستخفاف بمطالبهم وقد قامت من أجل ذلك ثورة وإذا كان هذا برنامجهم للنهضة الشامله فنتوقع ثورة أكثر شمولاً .
وإذا نظرت لباقي البرامج تجد الخلاف طفيف وغير حاد ولايغني من جوع الثوار لمطالب الثورة .
ونحن في الأيام القادمة سوف نبحث في كافة البرامج ونضعها بالتفصيل لندرس محتواها ونختار أكثر ما ينفع القرار الوطني ويصب في مصلحة الوطن وإذا كان العكس وهو ما أري .
والواقع السياسي المصري لا يحتاج بعد الثورة من يغامر به ويضعه علي طريق غير واضح للشعب المصري
ونحن في الأيام القادمة سوف نبحث في كافة البرامج ونضعها بالتفصيل لندرس محتواها ونختار أكثر ما ينفع القرار الوطني ويصب في مصلحة الوطن وإذا كان العكس وهو ما أري .
والواقع السياسي المصري لا يحتاج بعد الثورة من يغامر به ويضعه علي طريق غير واضح للشعب المصري
فإذا الثورة مستمرة وثورة ثورة حتي تحقيق مطالب الشعب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق