عندما تري المشهد السياسي المصري الآن تجده يموج بأحداث متلاحقة وغير سلسه علي الأطلاق من الناحية التنظيمية أو البرجماتيه فالعملية السياسية في مصر تنفرد بضبابية المشهد إلي أقصي حد مما يجعلك دائماً لا تستطيع ترتيب الأحداث وفق آليات معروفة أو قواعد مفهومة .
لذا عند التحليل يجب إستحضار دائماً في صدارة المشهد لاعب شطرنج معك لكي يحلل وفق المعطيات ويقول لك ما هي الخطوة التالية لتلك الحركة .
فيوجد المرشحين الأسلامين ومرشحي تيار الدولة المدنية ومرشحي لليسار وآخرين مستقلين وهناك تابعين للنظام القديم ولن نتكلم عنهم الآن .
فيوجد المرشحين الأسلامين ومرشحي تيار الدولة المدنية ومرشحي لليسار وآخرين مستقلين وهناك تابعين للنظام القديم ولن نتكلم عنهم الآن .
أنت تري تصريحات للمجلس العسكري أن يجب أن يكون الدستور أولاً وتقرأ أن اللجنة العليا لن تأجل الأنتخابات ولو دقيقة واحدة والواقع يقول لك أن الوقت ضيق علي كتابه الدستور بالرغم من مطالب القوي الثورية (الثوار) الذين قامو بالثورة حقيقتاً أن يكون الدستور قبل إنتخاب الرئاسة القادمة .
ما هذا إن هذا قمة في الهزل ليس هكذا تدار الأوطان إن أساس الحكم لهو الرشد والحكمة وليس البطء والركون وإنتظار الغيبيات والأستخفاف .
( يسقط يسقط حكم العسكر ) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق